المرأة التي كانت تجلس في آخر العرس
· matha
الجزء الأول: الضيفة الغريبة
في ليلة عرسها… لاحظت العروس امرأة تبكي في آخر القاعة، وكلما اقتربت منها اختفت.
لم تكن من أهل العريس.
ولم يعرفها أحد من النساء.
كانت ترتدي ثوبًا أسود وتحمل صورة قديمة.
عندما سألت العروس أختها عنها، تغير وجهها.
قالت: «ما تقربيش ليها.»
بعد دقائق، اقتربت المرأة بنفسها.
وضعت الصورة في يد العروس.
كانت الصورة لامرأة شابة… تشبهها بشكل مخيف.
وفي الخلف كُتب تاريخ قبل ولادتها بعشرين سنة.
قالت المرأة: «إلى تزوجتيه الليلة… غادي تعاودي نفس الغلطة اللي دارتها أمك.»
ثم غادرت.
العروس ركضت خلفها.
لكنها لم تجد أحدًا.
عادت إلى القاعة، فوجدت زوجها ينتظرها.
قال لها بهدوء:
«شكون قال ليك على أمي؟»
تجمدت.
لأنها لم تذكر أمامه كلمة «أم» أصلًا.
هل كانت المرأة تعرف العريس أكثر مما تعرفه العروس؟
اقرأ الجزء الثاني ←
الجزء الثاني: السر
اكتشفت أن المرأة كانت صديقة أمها القديمة.
قبل سنوات، كانت الأم متزوجة من رجل ثري، لكن العائلة رفضت زواجهما.
اختفت الأم فجأة، ثم عادت وهي حامل.
قالت للجميع إن طفلتها ماتت.
لكن الطفلة كانت هي.
العريس عرف الحقيقة قبل سنوات.
وكان زواجه منها جزءًا من اتفاق قديم بين عائلتين.
المرأة لم تكن تريد تخريب العرس.
كانت تريد منع تكرار مأساة قديمة.
ثم ظهرت المفاجأة.
العريس لم يكن ابن الرجل الذي رباه.
كان ابن المرأة التي جاءت إلى العرس.
والزواج بينهما كان سيكشف سرًا أكبر عن العائلتين.
قبل أن تهرب، قال لها العريس:
«أنا ما بغيتش نتزوجك باش نضرك… كنت بغيت نعرف واش غادي تسامحيني قبل ما تعرفي كلشي.»
ثم أعطاها ظرفًا يحمل اسم أمها.
وفي داخله رسالة قصيرة:
«لا تصدقي الرجل الذي ستجدينه غدًا في المقبرة.»
هل كانت ستبقى معه بعد كل هذه الأسرار؟