الطرد الذي تركه زوجي قبل سفره
· matha
الجزء الأول: الطرد
زوجها سافر صباحًا… وفي المساء وصلها طرد باسمه، وفي داخله خاتم زواجها.
فتحت الصندوق وهي ترتجف.
الخاتم كان هو نفسه.
لكنها كانت ترتديه في يدها.
نظرت إلى إصبعها.
الخاتم ما زال هناك.
إذن من أين جاء الثاني؟
كان داخل الصندوق أيضًا مفتاح صغير وورقة:
«إلى وقع لي شي حاجة، سيري للعنوان اللي فالمفتاح.»
اتصلت بزوجها.
الهاتف مغلق.
اتصلت بصديقه.
قال لها إنه لم يسافر أصلًا.
ذهبت إلى العنوان.
وجدت شقة قديمة.
وعلى الحائط كانت صور كثيرة لزوجها.
لكن بعضها يعود إلى سنوات قبل أن تلتقي به.
في آخر الغرفة صورة لامرأة مجهولة.
تحتها عبارة:
«هذه هي المرأة التي يجب أن تتزوجها.»
كانت المرأة في الصورة… هي.
من كان يخطط لزواجه منها قبل أن تعرف زوجها؟
اقرأ الجزء الثاني ←
الجزء الثاني: الاتفاق القديم
اكتشفت أن زوجها كان يعرفها منذ طفولتها.
والده كان شريكًا في عمل والدها.
قبل سنوات، حدثت خيانة مالية أدت إلى اختفاء مبلغ كبير.
اتهم والدها زوجها بالسرقة.
ثم اختفى والدها.
لكن زوجها لم يكن السارق.
كان يحاول إعادة المال سرًا.
الشقة كانت مكانًا لحفظ الأدلة.
والمرأة في الصورة كانت هي نفسها، لأن زوجها كان يتابع حياتها ويحميها من بعيد.
ثم ظهر صديق زوجها.
قال لها: «زوجك ما سافرش… هو اختفى باش يخليك تبقي بعيدة عن الناس اللي كيقلبو عليه.»
لكنها لم تصدقه.
لأنها وجدت تسجيلًا لزوجها يقول:
«إلى سمعتي هاد التسجيل، راه أنا اللي خذلتك.»
بعد دقائق دخل زوجها.
لم يكن هاربًا.
كان يريد الاعتراف.
المفاجأة أنه لم يسرق المال.
والدها هو الذي أخفاه.
والطرد كله كان اختبارًا لمعرفة هل ستثق به أم ستصدّق الناس.
ثم قال لها:
«باقي سر واحد… أبوك ما اختفاش، هو اللي طلب مني نخبي عليك الحقيقة.»
هل تسامحينه بعد أن عرفت أنه أخفى الحقيقة لحمايتك؟